ابن ميمون
99
دلالة الحائرين
القبول ، فلم يسمعوا لموسى « 1268 » ، فان سمعوا وأطاعوا « 1269 » ، أفنسكت لكم « 1270 » ، ولا يسمع كلامك « 1271 » ، ويكون بمعنى العلم والمعرفة : أمة لا تفهم لغتها « 1272 » ، شرحه لا تعلم كلامه فكل لفظ سمعة « 1273 » ، جاءت في حق اللّه تعالى « 1274 » ، إن كان ظاهر النص أنه من المعنى الأول ، فهو عبارة عن الإدراك ، وهو من المعنى الثالث : فسمع الرب « 1275 » ، سمع تذمركم « 1276 » ، كل هذا إدراك علمي « 1277 » وإن كان ظاهر النص يدل أنه « 1278 » من المعنى الثاني ، فهي عبارة عن كونه تعالى أجاب دعاء الداعي ، أو لم يجب دعاءه . فانى اسمع صراخهما « 1279 » ، واستجبت له لانى رؤوف « 1280 » ، امل اذنيك يا رب واستمع « 1281 » ، فلم يسمع الرب لصوتكم ولا اصغى إليكم « 1282 » ، وان أكثرتم من الصلاة ، لا استمع « 1283 » : فانى لا اسمع لك « 1284 » ، وهذا كثير . وسيأتيك في هذه الاستعارات والتشبيهات ، ما يشفى غليلك ويوضح شكّك ، ويتبين لك معناها كلها حتى لا يبقى إشكال في شيء منها . فصل مو [ 46 ] [ في : نسبة الصفات الخاصة بأعضاء الانسان إلى اللّه تعالى ] قد ذكرنا في بعض فصول هذه المقالة « 1285 » ، أن فرقا عظيما بين الإرشاد لوجود الشيء وبين تحقيق ماهيته وجوهره . وذلك أن الإرشاد
--> ( 1268 ) : ع [ الخروج 6 / 9 ] ، ولا شمعوال مشه : ت ج ( 1269 ) : ع [ أيوب 36 / 11 ] ، أم يشمعو ويعبدو : ت ج ( 1270 ) : ع [ نحميا 13 / 28 ] ، ولكم هنشمع : ت ج ( 1271 ) : ع [ يشوع [ 1 / 18 ] ، ولا يشمع ات . دبريك : ت ج ( 1272 ) : [ التثنية 28 / 49 ] ، جوى أشر لا تشمع لشونو : ت ج ( 1273 ) : ا ، شميعه : ت ج ( 1274 ) تعالى : ج ، - : ت ( 1275 ) : ع [ العدد 11 / 1 ] ، ويشمع اللّه : ت ج ( 1276 ) : ع [ الخروج 16 / 7 ] ، بشمعوات تاونوتيكم [ تاون : ج ] : ت ج ( 1277 ) علمي : ج ، علم : ت ( 1278 ) يدل انه : ج انه : ت ، ( 1279 ) : ع [ الخروج 23 / 22 ] ، شموع اشمع صعقتو : ت ج ( 1280 ) : ع [ الخروج 22 / 27 ] ، وشمعتى كي حنون انى : ت ج ( 1281 ) : [ الملوك الرابع 19 / 16 ] ، هطه ازنك وشمع : ت ج ( 1282 ) : ع [ التثنية 1 / 45 ] ، ولا شمع اللّه بقولكم ولا هازين إليكم : ت ج ( 1283 ) : ع [ أشعيا 1 / 15 ] ، جم كي تربو تفله ايننى شومع : ت ، ج ( 1284 ) : ع [ ارميا 7 / 16 ] ، كي ايننى شومع [ - : ج ] ا وتك : ت ج ( 1285 ) الفصل السابق ، 33